الأبعاد

نحتضن الابتكار التكنولوجي في أبعاد المدينة الستة

سينصب تركيز مدينة دبي على بعدين إثنين محددين- وهما الحياة الذكية والاقتصاد الذكي.

أبعادنا

تحدد الركائز الاستراتيجية لمدينة دبي الذكية المجالات الرئيسية لبذل الجهود الموحدة من قيادة المدينة من أجل تحقيق رؤيتها. وتعزز الأبعاد الاستراتيجية الستة تطبيق الاستراتيجية عبر قطاعات عمودية في المدينة. هذه الطبقة من التجريد تسمح بتطوير الخدمات باستخدام التكنولوجيا الحالية والمستقبلية، وجميعها ضمن نطاق استراتيجية المدينة.

وقد أنشأت العديد من المدن في مختلف أنحاء العالم ثقافة تحويلية حول الحوكمة الذكية، والتنقل، والبيئة والأفراد – وهي أربعة أبعاد من ستة محددة ضمن استراتيجية المدينة. وفي الوقت نفسه تعتبر الحياة الذكية والاقتصاد الذكي فرص ريادة عالمية مهمة بالنسبة لمدينة دبي في المستقبل القريب. لذلك فإن لهذين البعدين أولوية ضمن استراتيجية دبي الذكية.

تمكين هذه الأبعاد الحوكمة والتنقل<الأبعاد الممكنة هم الحوكمة والتنقل> . أما أبعاد البيئة والأفراد فهي أبعاد ستكون فيها دبي انتقائية في نهجها من أجل تعزيز الاقتصاد والحياة في سياق محدد لمدينة دبي.

الاقتصاد الذكي

ساعد بروز المدينة لتكون مركزاً تجارياً عالمياً رئيسيا خلال فترة الثمانينات والتسعينات في بناء واحد من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. وتقدم دبي لمجتمع الأعمال خدمة منقطعة النظير في الوصول لكل من الغرب والشرق عبر بنيتها التحتية.

مجالات التركيز

وتتمثل البنية التحتية الاقتصادية بالإمداد والنقل الذكي في موانئ دبي الجوية والبحرية، مما يساعد في دفع التنافسية العالمية. فيما تخلق المبادرات الدولية لقطاعي السياحة وقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE)الذكية تجارب سلسلة ومؤثرة للزائرين وكذلك الدمج العالمي.

الإنتاجية: وتشمل الأهداف الرئيسية الأخرى خلق البيئة المناسبة لزيادة الإنتاجية -والمتمثلة بجودة البنية التحتية القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدينة والتي سيتم تطويرها بشكل كبير لخدمة الطلب من 25 مليون زائر اضافي إلى دبي بحلول عام 2020.

ستستمر المراكز الاقتصادية بالتطور من خلال تمويل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستراتيجة الموحدة التي لا نظير لها من أجل ايجاد واستدامة مبادرات الابتكار. وتستمر الريادة وتنفيذ المشاريع بالازدياد في المدينة مما يعطي دبي فرصة واضحة لايجاد مخطط للاقتصادات الناشئة ضمن بعد الاقتصاد الذكي.

لدى دبي فرصة سانحة لتصبح نموذجا يُحتذى به للاقتصادات الناشئة التي تتمتع ببنية تحتية جديدة ومستقلة. حيث سينصب تركيزنا على بعدين إثنين محددين- وهما الحياة الذكية والاقتصاد الذكي.

في حين أن العديد من المدن في مختلف أنحاء العالم وضعت ثقافة انتقالية على أساس الحوكمة الذكية، والتنقل، والبيئة والناس – وهي أربعة من الأبعاد الستة المحددة في استراتيجية المدينة؛ تعد المعيشة الذكية والاقتصاد الذكي فرصا ريادية هامة بالنسبة لدبي في المستقبل القريب.

الحياة الذكية

تسعى دبيسعى دبي باستمرار إلى الحفاظ على نمط وطريقة حياة استثنائية ونوعية مفعمة بالثقافة في بيئة سليمة وآمنة.

إن التركيز الهادف للمدينة على خدمة العملاء يعتبر مؤشرا مبكرا على النموذج الفريد لحكومة محمد بن راشد، الرامي إلى إسعاد المواطنين من خلال خدماتها المتميزة وليس مجرد تقديم الخدمات.

تم إنشاء برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز (DGEP) قبل ما يقارب 20 سنة، لتكون المبادرة الحكومية الأولى من نوعها في العالم. وتواصل هذه المبادرة تعزيز التميز في خدمة العملاء؛ الأمر الذي يقابله نفس الحماس والرغبة من القطاع الخاص في المدينة أيضا - مما أفرز ثقافة وصول منقطع النظير إلى الخدمات على المستوى العالمي.

مجالات التركيز

أصبحت البيوت والمكاتب الذكية والأحياء المتصلة سمة سائدة في دبي. ويعزى هذا الأمر بشكل رئيسي إلى حقيقة أن العديد من التطورات والبنية التحتية المتنامية للمدينة تعتبر فرصا غير مستغلة لترابط المدينة الذكية. ومن هنا، يتم "صياغة" تطورات حكومة المدينة والقطاع الخاص بالتكنولوجيا الذكية من الأساس وليس كمرحلة لاحقة في مشروع المدينة الذكية. وتشمل الأمثلة على هذه التطورات التوقيع الرقمي الذكي ووسائل الخدمة العامة التفاعلية والمواقف الذكية والألياف الضوئية للمنازل.

قام التعليم، باعتباره من أولويات المدينة، بوضع الأساس للمدراس والجامعات المترابطة فعليا. وجامعة الإمارات اكبر مثال على جامعة وطنية تحتضن التكنولوجيا كعمود فقري لهيكلها التعليمي. وتشمل المبادرات في المدينة تطبيق التعليم الذكية (كتب الإمارات) التي توفر وصولا رقميا عبر الهواتف الذكية إلى كامل المنهاج التعليمي الأساسي. وتشمل خارطة طريق دبي الذكية المكتبات الإلكترونية ومبادرات التعليم الذكي الأخرى لتحسين المعيشة كأحد أبعاد المدينة الذكية.

أدى تركيز المدينة على تعزيز وتدعيم الرعاية الصحية بالتكنولوجيا إلى ظهور المستشفيات العامة والخاصة المتصلة إلكترونيا بسرعة في المدينة، وتشمل الخدمات الأخرى التي سيتم تقديمها المزيد من التطور الهام في الرعاية المنزلية والتطبيقات الصحية عبر الهواتف النقالة.

تعتبر بيئة دبي الهادئة والآمنة من أكثر العوامل جاذبية فيها. وتهدف البنية التحتية والخدمات المتصلة في مجالات الأمن العام والاستجابة لحالات الطوارئ والرعاية الصحية إلى تعزيز السلامة والأمن لسكان وزوار دبي.

التنقل الذكي

يشمل التنقل، حسب تعريف دبي الذكية، نقل الناس ونقل الأفكار أيضا. وهذا يتطلب هذا الأمر مستوى معينا من الابتكار في البنية التحتية المادية والبرمجية للمدينة والتي تعتبر من بين الأوائل على مستوى العالم.

تتضمن مجالات التركيز التنقل الذكي, المواصلات والبنية التحتية للطرق وإدارة المرور بما في ذلك مركبات الأجرة في دبي والحافلات وشبكة المترو ومركبات الأجرة المائية والمركبات المشتركة، والتي سيتم تزويدها بنقاط ذكية. كما ستعمل إدارة الأصول المحسنة، مثل مبادرات المواقف الذكية، على تعزيز السهولة والكفاءة.

ويجري تنفيذ مبادرات التنقل المستدام على شكل محطات شحن للمركبات الكهربائية والدعم التشريعي لوسائل النقل العاملة بالطاقة المتجددة. وتعمل البنية التحتية القائمة في المدينة لتكنولوجيا المعلومات، جنبا إلى جنب مع المبادرات المستقبلية على تمكين نقل وتنفيذ الأفكار بصورة اكثر تأثيرا.

الحوكمة الذكية

باعتبارها قطاعاً واضح الأثر في دبي، كانت الحوكمة الذكية أولوية قصوى بالنسبة للمدينة لأكثر من 20 عاماً. وقد أطلقت دبي مبادرة الحكومة الإلكترونية في عام 1999 ، واستمرت في ريادة توحيد الخدمات الحكومية. ويمكن الوصول إلى الخدمات من قبل العملاء عبر شبكة الإنترنت والهواتف النقالة ووسائل الإعلام الاجتماعي. تعد البيانا ت المفتوحة من الفرص الرئيسية ومجالات التركيز الهامة ضمن إطار الاستراتيجية؛ نتيجة لحكومتها وانتشارها وتأثيرها النهائي على اتخاذ القرارات المدينة. تتضمن أهداف الحوكمة الأخرى أيضا الترويج الفعال للتعليم العام بالإضافة إلى ضمن المجتمعات النائية غير المتصلة مباشرة بالبنية التحتية الرئيسية للمدينة.

البيئة الذكية

يتطلب التخطيط الحديث لتأمين موارد المدينة العديد من الابتكارات في جميع المجالات وخصوصا في إدارة الأصول، إلى جانب ضمان الاستدامة من استخدام الموارد. وتشمل المجالات الرئيسية اللاستراتيجية، الطاقة وإدارة النفايات والأحوال  البيئية لتحسين نوعية الحياة.

يشمل نطاق الخدمات الذكية مجموعة من الشبكات الذكية والعدادات الذكية، والبنية التحتية الحضرية، والحد من الانبعاثات والكفاءة في استخدام المياه وتدوير النفايات إلى جانب الحد من التلوث بجميع أشكاله.

الأفراد الأذكياء

إن سعادة الناس في المدينة من (المقيمين والمواطنين ورجال الأعمال والسياح) هو الهدف الأسمى لدبي ذكية، وتمكين الناس من المشاركة بفعالية هو جزءا أساسي لتحقيق ذلك، إلى جانب تطوير رأس المال البشري وأشكال التعليم المختلفة.

تحدد الاستراتيجية مشاركة الجمهور والتعليم عن طريق المراكز المجتمعية الإلكترونية وقنوات الاتصالات الرقمية والاجتماعية وتنمية المهارات البديلة؛ غير أن الهدف النهائي يبقى خلق الثقافة الأصيلة للتعلم المستمر، والمشاركة والابتكار في المجتمع.

البنية التحتية الذكية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

تحدد استراتيجية دبي الذكية هذا البعد السابع والخدمات ذات الصلة كوسائل تمكين رئيسية تتضمن جميع خدمات المدن الذكية وبالتالي فإنه يعتبر بعدا تحوليا يتضمن أبعاد المدينة الستة

يشمل هذا الأمر المجالات الرئيسية مثل الربط والوصول على مستوى المدينة والاستشعار والتشغيل لتحقيق الكفاءة، وتزامن البيانات وتحليلها للمعلومات الفعلية، وتطبيقات تقديم الخدمات الذكية، والمراقبة المركزية ومستوى الإدارة.