الرؤية

"تتلخص رؤيتنا في جعل دبي أسعد مدينة في العالم"


فقد جاءت مبادرة دبي الذكية نتيجة للنهج التطلعي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتركيز الجهود على الأفراد والمجتمع الذين يمثلون أهم محور في المدينة.

رؤيتنا

وعوضاً عن وضع مسار محدد يركز على الطريقة والكيفية، كان إلهام سموه بتقديم رؤية لا متناهية ولا حدود لها، لكنها بسيطة بشكل مثير للدهشة --- وهي: جعل دبي المدينة الأسعد على وجه الأرض.

وقد كانت مدينة دبي رائدة في تقديم نوعية حياة استثنائية وبيئة أعمال لم يسبق لها مثيل. ووفقا لرؤية سموه، تلعب التكنولوجيا باعتبارها منصة الحلول دور المعاون والممّكن بدلاً من أن تكون الهدف الرئيسي. ولكن يبقى الهدف الأسمى هو سعادة سكان المدينة سواء أكانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين.

مهمتنا

ولتحقيق مهمتنا في ايجاد وخلق السعادة، نحن نعمل على استغلال وتوظيف الابتكار التكنولوجي – لجعل تجربة دبي الأكثر فعالية والأكثر سلاسة والأكثر أمنا وتأثيرا للمقيمين والزائرين على حد سواء. وبالإضافة إلى ريادتها في جودة الحياة ونوعية الحياة المعيشية، فقد أوجدت قيادة إمارة دبي دائماً قيمة مضافة من خلال الحلول الذكية حتى قبل تحول المصطلح نحو المدن "الذكية". وبالفعل فقد أنشأت الإمارة ثقافة التميز الحكومي في منتصف التسعينات بإعطاء الأولوية لمستويات الخدمة المقدمة من خلال جميع المؤسسات الحكومية. وحيث أن مدينة دبي لديها حالياً قائمة بأكثر من 1000 خدمة الكترونية، تمتلك المدينة ميزة استراتيجية لتحقيق رؤيتها بأن تصبح المدينة "الأذكى".

وفضلاً عن المكتسبات المباشرة لاستدامة المدينة الشاملة وتنافسيتها، تمتلك دبي الفرصة لإيجاد ووضع مخطط حقيقي للاقتصادات الناشئة في العالم. ومع بنيتها التحتية المتطورة بسرعة لاستيعاب 30 مليون زائر مع حلول عام 2020 ، تستطيع المدينة أن تقدم وتدمج "التصميم الذكي" ضمن نسيجها كحزمة من المبادرات التأسيسية الجديدة.

الكثير من دول العالم المتقدمة تستمر في استبدال بنيتها التحتية القديمة (إعادة بناء) من أجل دعم مسار نموها المقبل، وبالتالي يجب تكييف الدروس المستفادة من القارات الأوروبية والأمريكية على الاقتصادات سريعة النمو.

دبي هي موطن لأكثر من 300 شركة عالمية وإقليمية متخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وعلى الرغم من صغر حجمها جغرافيا وقلة عدد سكانها نسبيا، استطاعت المدينة أن ترتفع و ترتقي في موقعها وبنيتها التحتية لجذب الشركات العالمية لجعل مراكزهم الاقليمية تنطلق من هذه المدينة. وتدعم وتحفز رؤية سموه قيادة المدينة على الاستمرار في سعيها للتميز، مع التركيز على البعد الإنساني.

تعتبر مدينة دبي موطنا لأربعة ملايين مقيم من 180 دولة. وهي تستقبل خمس أضعاف عدد سكانها كل عام (20 مليون في عام 2013). إن التأثير الذي تخلقه هذه المدينة بهدف تحقيق السعادة يعتبر تأثيرا هائلا، ويزداد بشكل مضاعف عاما بعد عام. وقد جرى بالفعل تصنيفها بالمركز السابع ضمن مؤشر السعادة في عام 2014.

وتهدف المبادرة التي تم إطلاقها و بوشر بها في مارس 2014 الى تأسيس وترسيخ دبي باعتبارها المدينة الأذكى بحلول عام 2017، مدفوعة بأربع ركائز استراتيجية أساسية وستة أبعاد لتصنيف المبادرات.