دبي، مارس 2021: ضمن سلسلة حوارات "الشبكة العالمية للمدن الذكية"، استضافت دبي الذكية بالتعاون مع المفوضية التجارية في القنصلية العامة لكندا بدبي، ومجلس الأعمال الكندي، ومجلس الأعمال العربي الكندي، جلسة افتراضية بعنوان "المجتمعات المتصلة: دروس من دبي وكندا"، شارك فيها خبراء في مجال المدن الذكية من دبي وكندا، واستعرضوا خلالها المناهج الحالية للمجتمعات المتصلة والمدن الذكية التي تركز على الناس.

وسلطت الجلسة الضوء على تأثير التكنولوجيا في رفاهية الناس ، والتأثير الاجتماعي والاقتصادي للمدن المتصلة، إلى جانب الابتكارات في مجال الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي وجعل السكان جزءاً في جميع عمليات التخطيط . وافتتح الندوة سعادة يونس آل ناصر، مساعد المدير العام لدبي الذكية المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي من خلال كلمة ترحيبية، تلتها كلمة سعادة جان فيليب لينتو، القنصل العام لكندا في دبي والإمارات الشمالية .

وأكد سعادة يونس آل ناصر، على أن موضوع المجتمعات والمدن الذكية المتصلة يكتسب قوة كبيرة في جميع أنحاء العالم وهذا أمر متوقع بالنظر إلى الارتفاع المستمر في التقنيات المتقدمة التي أصبحت جزءاً مهماً في كل جانب من جوانب الحياة.

وقال سعادته : " انضم إلينا خبراء في مجال المدن الذكية من خلال هذه الجلسة لاستعراض جهود دبي وكندا في احتضان هذه التقنيات من أجل تطوير خدمات وعمليات تتمحور حول الناس، والتي تسعى أولاً وقبل كل شيء إلى جعل حياتهم أسهل وأكثر سعادة، عبر مدن المستقبل الذكية المركزية".

وأضاف سعادته : " كان ومازال هدفنا الأساسي في دبي الذكية، جعل إمارة دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض، بناء على توجيهات  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لذلك كانت سعادة الناس غايتنا الأسمى، ولم ننظر أبدًا إلى التكنولوجيا كهدف بحد ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق غاياتنا، وأداة لتبسيط الإجراءات والمعاملات والخدمات من أجل نشر السعادة بين المواطنين والمقيمين والزوار في إمارة دبي" .

من جهته، أكد سعادة جان فيليب لينتو، القنصل العام لكندا في دبي والإمارات الشمالية، أن "شركات التكنولوجيا الكندية تلعب دورًا رئيسيًا في مساعدة المدن على بناء مجتمع واقتصاد شامل في كندا وفي جميع أنحاء العالم. إنني أتطلع إلى تنمية الشراكة بين دبي وكندا لدفع التحول الرقمي للخدمات العامة والاقتصاد".

وأدارت الجلسة دانييل حداد، المفوض التجاري ورئيس وحدة الابتكار في القنصلية العامة لكندا في دبي، كما تحدث خلال الجلسة لورانس إيتا، رئيس قسم التكنولوجيا في مدينة تورنتو، كندا.

وقال لورانس إيتا: "بصفتي رئيس قسم التكنولوجيا في مدينة تورنتو، يسعدني ويشرفني المشاركة  في جلسة دبي الذكية التي نتشارك معها ذات الأهداف، حيث نلتزم في تورنتو بتحسين نوعية الحياة لسكانها من خلال توظيف التكنولوجيا والبيانات والعمليات، فلابد  أن يكون التحول الرقمي قائماً على المساواة الرقمية بين المجتمعات، حتى نتمكن جميعًا من تحقيق تكافؤ الفرص لبناء ازدهار متبادل ومستدام".

وتضمنت الجلسة عرضًا تقديميًا قدمه الدكتور علي العزاوي، مستشار تجربة مدينة دبي الذكية حول كيفية تأثير التقنيات الرقمية على رفاهية المواطن. كما شهدت الجلسة مناقشة رحلة الصحة الرقمية وسلامة السكان من خلال المبادرات الذكية، والتي قدمها شربل غنوم ، المدير الأول لشركة Telus ، وغازي عطالله ، الرئيس التنفيذي لشركة NXN.

كما تم خلال الجلسة تقديم عرض بعنوان "الذكاء الاصطناعي للقطاع العام" والذي قدمه فادي حنين ، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط في OpenText ، بالإضافة إلى حلقة نقاشية بعنوان "الابتكار المسؤول في كندا وما بعدها: التفاهم والتحسين والتأثيرات الاجتماعية للتكنولوجيا" ، مع فاون رايس ، كبير محللي الأبحاث والسياسات في مجلس المعلومات والاتصالات الكندي (ICTC)، ومايريد ماثيوز ، محلل الأبحاث والسياسات في ICTC.

وتعد "الشبكة العالمية للمدن الذكية" أكبر شبكة دولية تجمع المعنيين بالتكنولوجيا المتقدمة،  وتطورات  الثورة الصناعية الرابعة، والحياة الذكية، وتعزيز  السعادة في المجتمع من خلال الخدمات التي تعتمد على التكنولوجيا. وبلغ عدد الأعضاء المنضمين للشبكة حتى الآن، أكثر من 600 عضو يمثلون جهات حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص، إضافة إلى مراكز البحوث والمعاهد الأكاديمية، وممثلي وسائل الإعلام.